مسجد الإجابة : 1 من مساجد المدينة المنورة التي صلى بها النبي(ص) و دعا به

 مسجد الإجابة 

الإستعداد للحج أو للعمرة (3 جوانب مهمة) , أنواع الحج، حج التمتع ،حج القران ، حج الإفراد ، مزارات المدينة المنورة ،مزارات مكة المكرمة، العمرة ، الإحرام ،الحج ،مناسك العمرة , آداب الحج والعمرة,, مشعر مزدلفة ،مسجد نمرة ،مشعر منى ،عرفات جبل الرحمة ،عرفة ،مسجد عائشة ،مسجد الغمامة  , مسجد الجمعة, ،جبل أحد ،مقابرالبقيع، مسجد ذو القبلتين ،مسجد الراية ،مسجد فاطمة الزهراء،مسجد عمر ابن الخطاب ،مسجد أبو بكر الصديق ،مسجد سلمان الفارسي،مسجد الفتح ،,جبل ثور, وادي العقيق, مسجد الإجابةمسجد قباء ،, مسجد المشعر الحرام, المساجد السبعة,  المساجد السبعة,حكم الحائض في الحج , مقبرة المعلاة, مسجد الجن






بعض المساجد الأثرية تحمل تاريخاً طويلاً يعود لعهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، ومن بينها مسجد الإجابة. يعود بناء هذا المسجد إلى عهد النبي، حيث دعا الله فيه ثلاث دعوات، وأُجيبت دعوتين ومنعت الثالثة. يُعرف أيضاً باسم "مسجد بني معاوية" نسبةً لموقعه في حي بني معاوية من الأنصار.

تم بناء مسجد الإجابة في منطقة شمال البقيع، وتم توسيعه في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود. المسجد يشتمل على مبنى مسقف ومصلى للنساء، ويتميز بقبة ومنارة. تجاوزت التكلفة الإجمالية لبناء المسجد مليونًا ونصف مليون ريال، وتولت مؤسسة مصطفى حسين معمرجي أعمال البناء.

يُذكر في الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الإجابة ودعا فيه ثلاث دعوات، أُجيبت دعوتين ومنعت الثالثة. وقد شهد المسجد العديد من الأحداث التاريخية، وتم ترميمه عبر العصور ليبقى شاهدًا على تاريخ المدينة المنورة.

يقع مسجد الإجابة على بُعد 385 مترًا شمالي البقيع، على العدوة الشرقية لشارع الملك فيصل (شارع الستين)، ويبعد 580 مترًا عن مبنى التوسعة السعودية الثانية للمسجد النبوي الشريف.

بفضل أهميته التاريخية، تم بناء وتوسيع مسجد الإجابة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، حيث بلغت مساحته الإجمالية حوالي 1000 متر مربع، ويضم مصلى للنساء بمساحة 100 متر مربع، ويتراوح ارتفاع السقف ما بين 3.70 متر و7.70 متر، ويتميز بقبة ارتفاعها 11.70 مترًا وقطرها 9.50 مترًا، بالإضافة إلى منارة ارتفاعها 33.75 مترًا في الجنوب الشرقي.

تجاوزت التكلفة الإجمالية لبناء المسجد مليونًا وخمسمائة ألف ريال، وتولت مؤسسة مصطفى حسين معمرجي أعمال البناء.

النبي صلى الله عليه وسلم صلى ودعا في مسجد الإجابة، حيث روى عامر بن سعد عن أبيه أن النبي دخل المسجد وصلى فيه ركعتين ودعا ربه طويلاً، وأُجيبت دعوتين ومنعت الثالثة، كما أورد الإمام مالك.

مسجد الإجابة شهد عبر التاريخ العديد من الأحداث، وكان بنياً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وتم ترميمه في العصور اللاحقة، مما جعله شاهدًا على تاريخ المدينة المنورة.

تاريخ مسجد الإجابة يعود إلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث بناه بنو معاوية بن مالك بن عوف الأوسيون، وسمي باسمهم "مسجد بني معاوية". غير أنه تغير اسمه لاحقًا إلى "مسجد الإجابة"، نتيجةً لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيه ولتجاوب الله مع دعائه.

وفي صحيح مسلم، ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مسجد بني معاوية، وصلينا معه ركعتين، ودعا طويلاً. قال: "سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة؛ سألته أن لا يهلك أمتي بالسنة، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيهما، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها". فاُطلق على المسجد اسم "مسجد الإجابة".

ويقع المسجد شمال البقيع وشمالي البقيع وشمالي البقيع، في المدينة المنورة، وقد تم تجديده وتوسيعه على مر العصور. في القرن التاسع، تم رمم حيطانه، وفي سنة 1925م تهدمت بعض أجزائه فرممت مجددًا. وفي العهد السعودي، تم إعادة تنظيمه وبناؤه بالخرسانة المسلحة.

تتميز مساحة المسجد الحالية بأنها تزيد بأربع مرات على مساحته في القرن العاشر الهجري، حيث تبلغ حوالي خمسمائة متر مربع. وطوله يبلغ حوالي خمسة وعشرون مترًا، بينما عرضه من الشمال إلى الجنوب يبلغ عشرين مترًا. ينقسم المسجد إلى قسمين؛ ردهة مكشوفة تمثل صحن المسجد، ورواق مسقوف وهو رواق القبلة، والذي يتجاوز طوله الجدران الشرقية والغربية للصحن. ومنارته تقع في الركن الشمالي الغربي، مع شرفة تحمل مظلة خرسانية وهلالًا.

موقع المسجد كان في القرن العاشر وسط تلال، وكانت تعتبر ضاحية للمدينة المنورة، لكن مع التطور العمراني، أصبحت في وسط المدينة. ويشرف على مسجد الإجابة شارع الستين من الغرب، وحارة الإجابة من الشمال، فيما يحده من الجنوب والشرق منطقة الأسواف.

مسجد الإجابة بمكة المكرمة يتواجد في حي ريع ذاخر بالمعابدة، ويشكل جزءًا لا يتجزأ من المعالم التاريخية المرتبطة بالسيرة النبوية في المدينة المقدسة.

وفيما يتعلق بهذا المعلم التاريخي، يشير الدكتور فواز الدهاس، مدير مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز، إلى أن مسجد الإجابة يقع في منطقة خيف بني كنانة، ويعرف أيضًا بمسجد الإجابة كما وصفه المؤرخون. وقد أقام فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم الصلاة ودعا فيه. يقع المسجد في منطقة تعرف بشعب "قنفد" وأيضًا بشعب "النور"، ويقع على الجهة اليسارية للمتجهين إلى مشعر منى من مكة، بالقرب من ثنية أذاخر.

وفي سياق آخر، يشير الدكتور الدهاس إلى أن الروايات التاريخية تحكي أن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما حضر حجة الوداع، سأله أسامة بن زيد: "أين نحن نسكن، يا رسول الله؟" فأجاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - قائلاً: "أليس لنا دار في خيف بني كنانة؟".

ويواصل الدهاس: "ثم أدى الرسول صلى الله عليه وسلم حجته وعاد إلى نفس الموقع الذي كان يُعتبر معسكرًا له".

ويذكر الدهاس أن عائشة - رضي الله عنها - سألت النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -: "أيعود الناس بأجرين وأعود بأجر؟"، حيث لم تؤدّ العمرة في الحجة السابقة بعد أن حاضت. فأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر أن يأخذها خارج مكة، وكانت أقرب نقطة لهم من مكة الشرعية هي التنعيم، فخرجت وأدت العمرة ثم طافت بالبيت العتيق، وعادت مرة أخرى إلى مخيم رسول الله في خيف بني كنانة - الموقع الذي يتواجد فيه الآن مسجد الإجابة - حتى عاد الرسول إلى المدينة بعد إكمال فريضة الحج.

مسجد الإجابة في مكة المكرمة يُعتبر واحدًا من المساجد التي اجتمع علماء التاريخ على أن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قد صلى فيه. يقع هذا المسجد في منطقة المعابدة بمكة المكرمة، ولم يتم ذكر اسم المسجد بشكل صريح في كتب المؤرخين المبكرين مثل الأزرقي والفاكهي، بل قاموا بتحديد مكانه وإشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى فيه. لم يُذكر أيضًا في أي وقت كانت الصلاة التي أداها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد، سواء كانت فريضة أم نافلة.

كان يُطلق على الموقع الذي يقع فيه المسجد في زمن الأزرقي اسم "شعب آل قنفذ"، وقبل ذلك كان يُعرف بـ "شعب اللئام"، واليوم يُعرف باسم "شعبة الإجابة" نسبة إلى المسجد الواقع فيه. يقع هذا المسجد على الجانب الأيسر للمتجهين من منى إلى مكة المكرمة.

تاريخ مسجد الإجابة في مكة المكرمة لا يزال محط اهتمام الباحثين والمؤرخين، حيث تباينت الآراء حول تسميته بهذا الاسم وسبب ذلك. يُعتقد أن سبب عدم معرفتنا بتاريخ المسمى يعود إلى انقطاع التدوين التاريخي لمكة المكرمة في الفترة بين زمن الأزرقي في القرن الثالث والفاسي في القرن التاسع. ومن ثم فإن عدم معرفتنا بتاريخ المسمى يمنحنا صعوبة في تحديد سبب التسمية.

مسجد الإجابة تلقى في فترات معينة اهتمامًا واهتمامًا من الأمراء والسلاطين والمحسنين نظرًا لأهميته التاريخية كمكان صلاة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. في بعض الأوقات، عانى المسجد من الإهمال والانصراف عنه، وربما كان ذلك بسبب موقعه خارج الحدود العمرانية لمكة المكرمة في العصور القديمة. كانت المعابدة، حيث يقع المسجد، غير متصلة بمكة المكرمة قبل قرن من الزمن، على الرغم من أنها تقع ضمن حدود الحرم المكي الشريف.

ويظهر التاريخ أن المسجد كان يتأثر بحالات متفاوتة، حيث وردت تقارير تصف حالته بأنه متهالك ومتضرر، في حين أن تقارير أخرى تشير إلى أنه تم إعادة بناؤه في فترات لاحقة. يُشير الحجر الموجود خارج المسجد إلى تاريخ بنائه في فترات مختلفة، مما يظهر التطور والتغيير الذي مر به المسجد على مر العصور.

تطور مسجد الإجابة عبر العصور، حيث شهد عدة عمليات توسع وإعادة بناء على مر الزمن. وفي القرن التاسع، وردت تقارير تستنكر سبب زيارة الناس للمسجد في أول سبت من شهر ذي القعدة من كل عام، وقد أشار الفاسي في ذلك الوقت إلى عدم انتمائه للحدث الديني المتعلق بالمسجد، في حين أشار النهروالي في القرن العاشر إلى أن أبناء البادية كانوا ينزلون بالقرب من المسجد وكانوا يلقون بعض الاهتمام والاهتمام بهم.

وتوثق الوثائق العثمانية المحفوظة في الأرشيف العثماني عمليات التجديد والتوسع التي شهدها المسجد في العصور اللاحقة، حيث تم توسيعه وتحسينه عدة مرات، بما في ذلك في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز وفي عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز. ويظهر ذلك من تغير مساحته وتحسيناته البنائية عبر العصور المختلفة.

تاريخ مسجد الإجابة يعكس تطور المجتمع المكي واهتمام السلطات بالحفاظ على هذا المعلم التاريخي المرتبط بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

مزارات المدينة المنورة

أين يقع مسجد الإجابة

تعليقات